ما هي سيكولوجية أهداء الهدايا؟

الإنسان بطبعه اجتماعي، فلقد خلقنا لنكون مجتمعات نعيش ضمنها. لذلك دائمًا نسعى للحصول على التقبل والحب من الأخرين، ومن هنا جاءت سيكولوجية أهداء الهدايا.

يمكننا تعريف فكرة سيكولوجية أهداء الهدايا ببساطة أكثر من خلال التالي:

نوعية من التصرفات التي تجعلنا نعبر عن مشاعرنا وتقديرنا للآخرين. كما أن هناك بعض علماء الاجتماع الذين توصلوا لنتيجة أن الإنسان يهادي هؤلاء الذين يريد أن يقيم معهم علاقات اجتماعية، لذلك تقديم الهدايا له أهداف مختلفة مبنية على دوافع نفسية متنوعة سنذكرها هنا.

إظهار الحب:

هناك نظرية تقول أن الإنسان يحب التعبير بالرموز، على سبيل المثال الشاب يهدي شريكته الزهور ليعبر لها عن حبه ومشاعره تجاهها، وبالتالي فهو يستخدم الزهور كرمز للتعبير عن الحب نظرًا لجمالها ورائحتها العطرة.

تواصل رمزي:

الإنسان بطبعه يربط المشاعر بالمادة أو الهدايا، لذلك عندما يهادينا أحد بشيء نعتبر أن هذا الفعل معناه اهتمامه بنا وبسعادتنا، وعندما لا تكون الهدية مناسبة نشعر بالضيق والإحباط، ليس لأن الهدية في حد ذاتها سيئة ولكن لأننا نشعر بشكل غير مباشر أن هذا الشخص لم يهتم بنا أو يفكر في سعادتنا بالشكل الكافي.

للحصول على مقابل:

علم الاجتماع الحديث أثبت أن إعطاء الهدايا يخلق ما يسمى بـ”توازن الديون” بمعني ان الأشخاص يجب أن يتبادلوا الهدايا لأنك إذا اكتفيت بالأخذ ولم تعطي في المقابل سيعكس ذلك إنطباع عنك أنك لا تهتم بقيام العلاقة مثل الطرف الآخر ولا تقدره.

هدايا بلا مقابل:

بعض الأشخاص معطائين بطبعهم، يقدموا الهدايا ولا ينتظروا مقابل أو هدية أخرى لهم، المقابل الوحيد الذي يتوقعونه يكون شعور السعادة الذي يرونه على وجه الغير، مثال على ذلك عندما تهدي لطفل هدية، انت لن تنتظر منه ردها، لكن تريد أن ترى السعادة على وجهه.

لجذب الطرف الآخر:

هناك دراسة علمية أثبتت أن الرجال الذين يبادرون بإرسال الهدايا أكثر من غيرهم غالبًا ما يتمتعون بقصص عاطفية أكثر نجاحًا وعلاقات عاطفية أكثر لأنهم يصبحون أكثر جاذبية في عين الطرف الآخر. لذلك هناك من يعتمد على الهدايا كوسيلة لجذب الجنس الآخر.

إذا كانت هذه هي سيكولوجية أهداء الهدايا، فكيف يمكننا أن نختار هدية مثالية لكل دافع من الدوافع التي ذكرناها؟ إليكم بعض النصائح:

دائمًا اختر هدية مميزة:

الهدف من الهدية هو أن تجعل الشخص يشعر بالتميز والخصوصية لديك، هذا لا يعني أن الهدية يجب أن تكون الأغلى ثمنًا أو الأكبر حجمًا، لكن ما يهم هو أن تكون الهدية مميزة، أن تحمل معنى خاص بالشخص أو تكون من ضمن اهتماماته، أو تجلب له ذكرى سعيدة.

تجنب الهدايا التقليدية:

الهدايا السهلة التي تأتي في ذهنك مباشرة، المعتادة ليست الأفضل لجذب اهتمام وإعجاب الشخص، يجب أن يشعر أنك بذلك ولو قليل من المجهود في الهدية. لذلك يجب أن تجمع بعض المعلومات عن من ستهديه وما هي اهتماماته وماذا يفضل حتى تتمكن من إرسال الهدية المثالية.

كن مبدع:

ليس عيبًا أن تأتي بهدية تقليدية لكن بلمسة خاصة منك تجعلها جديدة ومميزة، مثل كتابة رسالة او كارت مع الهدية أو جمع هديتين تقليديتين معًا في هدية واحدة جديدة ومميزة، عندها سيشعر الشخص أنك بذلك جهدًا لإسعاده. وإذا كنت تريد هدية رائعة ومميزة ومبتكرة او حتى هدية كلاسيكية يمكنك دائمًا أن تجد ما تبحث عنه من بين تشكيلة كبيرة من الهدايا على موقع جوي تتضمن كل ما تبحث عنه. فقط قم بزيارة الموقع واختر من بين الهدايا ما يناسبك ويناسب من سترسلها إليه، لأن لكل غرض هدية وكل الهدايا متاحة لك على الموقع.

Leave a Reply

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.